Wednesday, February 28, 2007

بلدي

بحبك يا بلدي و بعشق ترابك
بحبك يا بلدي و نفسي أشوفك
فوق الأعادي
بحبك يا بلدي و بكره كل واحد
يشوه في صورتك و يظلم حد من شعبك
بحبك يا بلدي و نفسي أشوفك
أعلي دولة و الله ده ممكن
مش حلم يا بلدي و لا وهم و لا تخيلات
إن شاء الله المجد راجع بس عايز رجال
--------------------------------------------------------
الشرطة : طبعا محدش ينكر دور الشرطة في بلدنا و أهمية أي جهاز أمني في أستقرار أي بلد، تخيل لو انا اتسرقت،اول حاجة هعملها اني هطلب الشرطة لاني الواحد كان بيحس انها ظهره و حماه و سنده علي اللي يظلمه

بس دلوقتي للأسف حصلت بعض التجاوزات اللي أساءت اووووووووي لجهاز الشرطة، فيديوهات التعذيب اللي أنتشرت علي النت و بعضها للأسف مترجم و كأننا بنقول للناس"اتفرجوا علينا و شوفوا مصايبنا" و كأن اللي ترجم عايز حد من بره يدخل في الموضوع ده و من الأخر مستحيل اللي بيعذب بره يحميك في بلدك

بس خلينا برضه واقعيين، صحيح ان للأسف الفيديوهات كتير و معناه ان التجاوزات كترت أوووووي في الشرطة بس ده ما ينكرش انه أكيد فيه ناس لسه بخير في الشرطة و كالعادة الشعب المصري انه بيسلط الضوء و بقوة علي أي حد ظالم فاسد و بينسي ان فيه ناس اكيد شرفاء

الموضوع ان اللي بيتخرج من الشرطة فجأة يلاقي كل حاجة قدامه لانه بقي معاه سلطة مهولة في ايده و بقي بامكانه دلوقتي الأمر و النهي و يقدر يعمل زي النمرود لما كان قدامه سيدنا إبراهيم و قاله سيدنا إبراهيم ربي يحي و يميت، فقال النمرود و انا برضه و جاب اتنين و امر ان واحد يعيش و التاني يموت، ده يقدر الظابط انه يعمله و بسهوله، و المشكلة برضه انه مع السلطة بيلاقي نفسه فوق القانون و ديه بقي الكارثة

ماهو برضه مستحيل كل بتوع الشرطة ولاد ستين في سبعين ،المشكلة الكبيرة أووووي اللي ممكن تهدد بكارثة في البلد ان المواطن بقي خايف من الشرطة ، ماهو فيه واحد قبل كده بلغ عن اختفاء بنته و بعغد كده قبضوا عليه و اتهموه بانه قتل بنته و عذبوه و عذبوا زوجته ، فالواحد دلوقتي لو أتظلم اكيد اخر حاجة هيفكر فيها هي الشرطة و عشان الحرقة و احساس ضياع الحق، ممكن المواطن يفكر في انه يرد علي اللي ظلمه و الوسيلة المتاحة هي القتل سواء قتل اللي ظلمه او قتل حد من اهله و خاصة ولاده (ركز في أغلب الجرائم اللي موجوده دلوقتي هتلاقيها ثأر من حد عمل فيه حاجة) و بالشكل ده البلد هتبقي غابة

أرجو من جهاز الشرطة انه يراجع نفسه، يحمي اسمه، يحمي مركزه لانه ظهر الضعفاء و ليس عدو للناس و لازم يضرب بايد من حديد علي كل واحد من الظباط يتهم في التعذيب لانه قبل ما بيسيئ لنفسه بيسئ لجهاز الشرطة اللي لازم يكون ملاذ الناس و البلد
---------------------------------------------------------------------

ربنا يستر فعلا و ربنا يحمي بلادنا من انفلونزا الطيور ، الناس مش نافصة و سبحان الله ربنا عمال يبتالينا لعلنا نفيق بس برضه رافضين و معجبين ببعدنا عن ربنا مش عارف ازاي

واللي خايفين منه انه لو انتشر الفيروس في البلد هيتفرض علي مصر عزل شامل و من الممكن ان البلد تعيش حالة مجاعة و كفاية اصلا المجاعة اللي احنا فيها، اللهم ارفع غضبك و سخطك عنا يا رب
---------------------------------------------------------------------
النهارده و انا ماشي في الشارع كالعادة لقيت واحد بيتف في الشارع و كانها عادة مصرية اصيلة لو سبناها نبقي مش مصريين و افتكرت مرة انهم في لندن عملوا قانون عشان الموضوع ده و نجحوا في تقليله و الحد منه حفاظا علي نظافة الشوارع اما احنا فعشان الشوارع مليانه علي اخرها بالخيرات من الزبالة و المجاري يالا ما جتش علي التفافة يعني

ممكن نبقي نعمل نافورة كل 10 متر كبيرة اوي قطرها عشرة متر برضة عشان لو حد حب يتف فيها يتف بدل ما يتف في الشارع و برضه الناس هتف في الشارع

بلدي يا جماعة
-----------------------------------------------------------------------
كفاية بقي عشان بفكر في موضوعين تانيين انزلهم واحد عن الهوس بالتنمية البشرية و التاني عن الطيش في السواقة

Sunday, February 25, 2007

العلمانية و الأسلوب الصحيح للدعوة

امبارح و في جولة حوالي ساعتين في شوية بلوجات كده، أكتشفت و الحمد لله ان فيه في بلادنا عدد كبير من العلمانيين اللي مش مؤمنين بوجود ربنا سبحانه و تعالي أو غير مؤمنين أن معني الإسلام هو اني استسلم لأوامر الله عز و جل و من أكتر الشخصيات اللي أستغربت لها هو عبد الكريم المدون المقبوض عليه بتهمة ازدراء الأديان (زي ما قالوا في بعض البلوجات) و ناس قالوا بتهمة سب الرئيس

و لأني بحب أحيانا التحليل النفسي و لأني بهوي اني احلل الناس قعدت افكر في سبب ان واحد يبقي من الأزهر الشريف يعني بيتعلم العلم الشرعي المفروض من أكبر جامعة إسلامية شرعية و في الأخر يبقي علماني لعدم إقتناعه بالدين

و واحد كمان كان علماني بس في فتره الثمانيات و الغزو الروسي علي أفغانستان كان ليه انتيمه بدأ يلتزم و يتشدد في التزامه و بدأ صاحبه العلماني يقوله "انا بدأت أصلي الخمس صلوات "و هو فرحان بانه بدأ يصلي فكان رد صاحبه"مش مقبولة عشان بتصلي في البيت مش الجامع " و بعد كده مره واحده ساب صاحبه المتشدد البيت و كتب لأهله جواب "انا رايح أدعو لله في باكستان" فأيقن أهله انه راح أفغانستان و بعد كده عرفوا انه مات هناك، اللي أثر اوي في صاحبه العلماني كسره عيلته بعد موته و ان والده اللي كان مستشار في النقض بقي مكسور النفس حزن علي ابنه و قعد يفكر بقي هو ده الدين و التدين!!!! ان شاء الله ما تدينا و مش مهم الدين اللي يعمل في الناس كده!!!

دول قصة أتنين أختاروا العلمانية بعد ما عرفوا في الدين و جاهروا بانهم علمانيين و بعيدان عن ان فيه ناس كتير مقتنعين بالعلمانية و أفكارها و مقتنعين بانكار صفة الدين و ان الإنسان حر مالم يضر و مفيش قيود علي الإنسان إلا نفسه
-----------------------------------------------------
لما فكرت كده في حالهم : أكيد كانت الأساس ان توصيل الدين في الأساس كان غلط ليهم و أسلوب تقديم الدين كان خاطئ لأبعد درجة ، مش بعيد يكون والدهم أو اهلهم بيضربوهم بقسوة شديدة لما يضيعوا الصلاة و ده مع الوقت بيخلق في نفسيتهم الكره الشديد للصلاة

أو مدرس شديد في المدرسة فلنفرض انه ملتحي غليط القلب لأقصي درجة غير فاهم لمفهوم الرحمة و الود بين المسلمين و كيفية توصيل الإسلام بصورة مناسبة للأطفال و الشباب

أو صديق ليه بعد ما تدين أصبح غليظ غير مهتم بالرحمة مع أهله أو التعامل مع الناس بود بحيث يحبب الناس في الألتزام ، كتير جدا من الناس و خاصة الشباب بيقلقوا من التدين و انه يقرب من ربنا أقتناعا منه انه هيكون مكشر زي صاحبه الفلاني اللي تدين و نسي الضحك و بقي يتكلم معاه علي النار بس أو لان أكيد هيتحرم عليه كل الحاجات الحلوة و المتع اللي موجودة و الحاجات اللي بتبسطه عشان صاحبه مرة قاله "متبطل بقي اللي انت فيه ده" و غيرها من الأسباب
---------------------------------------------------

طب نشوف إزاي النبي صلي الله عليه و سلم حبب الصحابة في الدين، كان النبي صلي الله عليه و سلم دائما مبتسم و قال في الحديث "تبسمك في وجه أخيك صدقه" و كمان كان ضحاكا في أهله و لكن كان صادقا يعني بيضحك بس من غير ما يكذب في النكت و كده

و لو شفنا أكثر السور القرأنية اللي نزلت في فترة بداية الدعوة كانت تتكلم عن الجنة و بتتكلم عن الجنة بعذوبة شديدة جدا و بتتكلم عن النار فقط عشان يكرهها الصحابة الأوائل و يستعينوا علي الجنة

أما أيات التحريم زي تحريم الخمر و الميسر و كده و تغييرالعادات الخاطئة كان بعدما عشق الصحابة الدين و معظمها بعد الهجرة

ءشان كده في السبعينيات كان أغلب الدعاة دعاة ترهيب، بمعني كانوا دائما يقولوا للناس النار و حرام و جهنم و بئس المصير عشان كده كان المجتمع المصري كان بعيد عن الدين مفيش حجاب، مفيش صلاة، علاقات خاطئة كتير أوي و فضل الحال كده فترة كبيرة لغاية لما بدأ الدعاة في تحسين أسلوبهم و بدأوا يكلموا الناس عن الجنة و عن حب الله للعبد لغاية امل الناس يتعلقوا بالدين و بعد كده بلاش يا أخي كده عشان الفعل ده يغضب الله فيبطل الشاب عن الفعل ده، يا أختي ربنا أمرك بالحجاب عشان يحافظ عليكي فتتحجب الفتاة

المقصود بقي: لو عايزين الناس تتعلق بالدين نكلمهم عن الجنة و حب الله للعبد و حلاوة الطاعة و جمال ترك الشئ لله و بلاش نشدد عليهم و احنا لسه بنكلمهم في الدين يلا يابني أطلق لحيتك و اقرا 5 أجزاء قرأن في اليوم و قم الليل حتي تتفطر قدماك و كده في حالة واحدة أظن اننا نقولهم حرام لو كان فعلهم هو فعل يغضب الله غضب عظيم زي الزنا مثلا

ده رأيي و ده اللي أظن انه الأسلوب اللي يحبب الناس في الدين

Thursday, February 22, 2007

ديجيتال

ديجيتال
----------

أول أمبارح كنت في الزمالك زي أي مواطن طبيعي عشان أعمل حاجات لأختي في ساقية الصاوي

وصلت هناك قبل العصر كده شوية و لأني ما ضمانتش موضوع الساقية ده هيقعد قد ايه فقولت خلاص أستني في المسجد لغاية ما أصلي العصر و بعدين أروح

قاعد في أمان الله في الجامع و جه وقت الأذان لقيت راجل فتح جهاز كده عامل زي الراديو شوية ،قلت عادي أكيد زي كل جوامع مصر عايز يسمع الأذان في الراديو و بعدين يأذن

شوية و بدأت أسمع الأذان ببص حواليا مفيش مؤذن أصلا في الجامع ،قلت أكيد مفيش مؤذن و عشان كده بيستعموا الراديو (بالرغم معرفش أزاي مسجد من غير مؤذن) خلص الأذان و الناس بدأت تصلي السنة و بعد شوية سمعت صوت الإقامة ، و برضه مفيش حد بيقيم الصلاة أصلا مش عارف أزاي و بعد الصلاة

أفتكرت بقي مشروع الدولة بتوحيد الأذان و ألاجهزة اللي أشترتها الدولة و قالت أنها هتنفذ الموضوع ده علي مراحل ، و بعد كده الموضوع خلص و الناس المعارضين قالوا أكيد الموضوع فشل بس باين انه مافشلش خالص

و بعد كده قولت تبقي كارثة لو وحدوا الخطبة و أكيد هتبقي الخطبة حاجة زي
"بسم الله الرحمن الرحيم نحمده و نستعينه و نستهديه ، موضوعنا اليوم عن القائد العظيم حسني مبارك الذي يواجه قلة معارضة له غير ناظره لأنجازاته (حاوتلت أفكر في أنجازات ملقيتش الصراحة) والمعارضو لجلوس ابنه الكريم علي العرش
و أتفضلوا أدعو للقائد مبارك و أبنه و بعد الدعاء ندعي أحنا بقي مع بعض
اللهم اطل في عمر الرئيس و ابنه، اللهم عليك بالمعارضين لحكمه ، اللهم زلزل الأرض تحت اقدام المعارضين ، اللهم أكثر من سجون حكامنا ليؤدبوا شعبنا ....... و يستمر الدعاء للنظام و الدعاء علي المعارضين الوحشين"

و عشان أنا وحش، تخيلت لو ان الراجل نسي الجهاز شغال و راحوا أذاعوا في الميكروفونات ان الريس مات و الناس هتكون ساجده
فتخيلت راجل بيبكي بقوة"اللهم لك الحمد و الشكر يا الله ،الحمد لله انك تقبلت دعاي يا رب" و واحد تطلع من الصلاة عشان يحضن الراجل اللي جنبه و الأمام نفسه مش بعيد يدعي عليه

ربنا يستر بقي و محدش من اخوانا يقرأ البلوج نتاعي

ربنا يستر

Thursday, February 15, 2007

بمناسبة الأفتتاح

أقرب يا بيه، أقربي يا هانم

النهاردة افتتاح البلوج بتاع عم مادو يعني بلوج أوعي وشك

لا تقولي سينا و لا سونيا ،ما عاديتش تفرق-هههههههههه

و عيلة الحاج إبو تهني الحاج مادو بأفتتاح البلوج و تدعوكم لتناول العصير ابو نص جنيه اللي عندها

يلا يا حمادة قول لبابا : هاتي بلوج أشمعني يعني الواد مادو

و انتظروا حلقات خاصة

حكم لها معني